يوم الكب كيك الوطني
يعود الكب كيك في جذوره إلى أواخر القرن الثامن عشر، وظهرت أقدم وصفة معروفة له في كتاب أميليا سيمونز "الطبخ الأمريكي" عام 1796. وحملت هذه الوصفة عنوان "كيكات خفيفة تُخبَز في أكواب صغيرة"، وكانت هذه اللذائذ الفردية تُخبَز في أكواب الشاي، وربما ابتُكرت كمفاجأة للأحباء. وظهر مصطلح "كب كيك" في القرن التاسع عشر بسبب وصفات مثل "كيك 1-2-3-4"، التي تحدد كوبًا واحدًا من الزبدة، وكوبين من السكر، وثلاثة أكواب من الطحين، وأربع بيضات، باستخدام أكواب القياس بدلًا من الأوزان. وفي عام 1828، قدّم كتاب طبخ إليزا ليزلي مصطلح "كب كيك" رسميًا، مؤكدًا على كل من الحاويات الصغيرة الشبيهة بالأكواب المستخدمة للخبز، والاستخدام المدروس للأكواب في الوصفات. وبدأ الكب كيك يُخبَز في حاويات متنوعة، وتطور بصريًا، حتى قدّمت شركة "هوستس" أول نكهة رسمية عام 1919. وشهد القرن الحادي والعشرون نهضة للكب كيك، مع إطلاق "سبرينكلز كب كيكس" عام 2005 موجة عالمية من الشغف بها. وعزّز ظهور "ماغنوليا بيكري" في مسلسل "الجنس والمدينة" انتشار الكب كيك في الاتجاه السائد. واليوم، أصبح الكب كيك عملًا فنيًا صالحًا للأكل، يُزيَّن بتصاميم معقدة، ويرمز إلى الفرح والاحتفال، متطورًا من بداياته المتواضعة ليأسر الأذواق بتنوع هائل من النكهات.
اقرأ القصة