يوم تشيز كيك التوت الأزرق الوطني
تبدأ قصة التشيز كيك في اليونان القديمة نحو القرن الخامس قبل الميلاد. وكانت تلك النسخ المبكرة، المعروفة بـ«بلاكوس»، مختلفة عن النسخة الحديثة، لكنها جمعت المكوّنات الأساسية التي نربطها اليوم بالتشيز كيك: الجبن الطري والعسل والدقيق. كانت تُخلط وتُخبز في أوانٍ فخارية، مبشّرة بالحلوى الراقية التي نستمتع بها اليوم. ومصطلح «تشيز كيك» نفسه مضلّل قليلًا، إذ ظهر حين كانت كلمة «كيك» تشمل فئة أوسع من الأطعمة. ومع مرور القرون تطوّر التشيز كيك. وفي القرن الرابع عشر جاءت لحظة مفصلية مع صدور The Forme of Cury، أول كتاب طبخ إنجليزي، الذي ضم وصفات شبيهة بالتشيز كيك مثل Sambocade وTart de Bry، بمكوّنات تُظهر تطوّر هذا الحلوى. ولا يُعرف متى انضم التوت الأزرق إلى عالم التشيز كيك، لكن الأسطورة تقول إن تشيز كيك التوت الأزرق ظهر في الألعاب الأولمبية القديمة في اليونان. ويوحي هذا التفصيل بأن التوت زيّن هذه الحلوى لقرون، وربما جعلها من أقدم أشكالها. وفي العصور الوسطى بدأ مفهوم تشيز كيك التوت الأزرق يتبلور أكثر، رغم ندرة الوصفات الدقيقة. وجوهر الحلوى — ثراء التشيز كيك الكريمي مع حلاوة التوت الطبيعية — ترسّخ على الأرجح في تلك الفترة.
اقرأ القصة