يوم فطيرة جوز الهند بالكريمة الوطني
حتى البحث العميق لا يحدّد منشأ اليوم الوطني لفطيرة كريمة جوز الهند بدقة، لكن الفطيرة نفسها موجودة منذ أكثر من قرن. ففي القرن التاسع عشر، مع تحسّن استيراد وتصدير البضائع القابلة للتلف، وقع الأمريكيون والأوروبيون في حب فواكه استوائية مثل الموز والأناناس. أما جوز الهند فكان صعبًا؛ تلف بسهولة في الرحلات الطويلة وأربك الطهاة الذين لم يعرفوا كيف يستخدمونه. وجاء الاختراق حين بدأت شركة تصدير فرنسية في ما هو اليوم سريلانكا بشرم لحم جوز الهند وتجفيفه، جاعلة إياه مستقرًا على الرف ومتاحًا. وبحلول عام 1895 تلقّى طحّان في فيلادلفيا شحنة جوز هند كدفعة من عميل كوبي. وطوّر عملية تجفيف وتوزيع جوز الهند، مشعلًا صعوده في المطابخ الأمريكية. وسرعان ما غمرت وصفات جوز الهند كتب الطبخ، منها الفطائر. وبينما لفطائر الكريمة جذور أوروبية، فطيرة كريمة جوز الهند ربما إبداع أمريكي. ومطلع القرن العشرين صار جوز الهند المبشور متاحًا على نطاق واسع، وبدأت وصفات فطيرة كريمة جوز الهند تظهر في كتب الطبخ. وحشوها الكريمي ومرينغها الهوائي وقشرتها المتورّقة كمّلت نكهة جوز الهند الاستوائية بإتقان.
اقرأ القصة