يوم كاسترد الفانيليا الوطني
تعود جذور هذه الحلوى اللذيذة إلى روما القديمة، حيث أدى الابتكار الطهوي لاستخدام البيض كمكثّف إلى ابتكار أطباق شبيهة بالكاسترد، مُحلّاة بالعسل والمكسرات والبهارات. واكتسبت تارت الكاسترد شعبية خلال العصور الوسطى، حتى أصبحت عنصرًا أساسيًا في المطبخ. والكاسترد مزيج من الحليب أو القشطة وصفار البيض والسكر والفانيليا، ويتراوح قوامه من الكريم الإنجليزي الرقيق إلى كريم الباتيسيير السميك. وتُضاف إليه النشويات أو الجيلاتين لابتكار نسخ مثل كريم الإنجليز الملبّد أو كريم ليجير. وتمتد مرونة الكاسترد إلى حشو البانكيك، وحقن الدونات، أو تقديمه كطبق مستقل. وتُظهر رحلة الكاسترد المثيرة، من جذورها الرومانية إلى العصور الوسطى ثم إدخال الفانيليا في القرن السادس عشر، تطوره المستمر. ويحتفي اليوم الوطني لكاسترد الفانيليا، الذي يوافق السابع عشر من أغسطس وله نشأة غامضة، بجاذبية هذه الحلوى الخالدة التي يقدّرها عشاقها. وبينما تحوّل الكاسترد على مر العصور، فإن مكوناته البسيطة، من الحليب والسكر وصفار البيض ونشاء الذرة والزبدة والفانيليا، تستحضر مشاعر قوية. وسواء استُمتِع به بمفرده أو أضاف نكهة لأطباق كالبانكيك أو الدونات، فإن اليوم الوطني لكاسترد الفانيليا هو المناسبة المثالية للاستمتاع بلذّة هذه الحلوى الكلاسيكية المريحة والغنية.
اقرأ القصة