يوم الرم الساخن بالزبدة الوطني
يعود تاريخ "رَم الزبدة الساخن" إلى منتصف القرن السابع عشر، حين وصل رَم جامايكا إلى الولايات المتحدة، وبدأ إضافته إلى المشروبات الساخنة والباردة. ويُعتقد أن "هوت تودي" تطور إلى ما نعرفه اليوم برَم الزبدة الساخن، مشروب شتوي مفضل حول موسم الأعياد. فما هو هذا المشروب؟ بحسب مجلة "واين إنثوزياست"، هو مزيج من الرَم والزبدة والسكر والبهارات والماء الساخن، وكان يُستخدم أصلًا لأغراض طبية. وتضيف الزبدة غنى، والسكر البني حلاوة، والبهارات كالقرفة وجوزة الطيب والقرنفل دفئًا، ما يجعله المشروب المثالي عندما يبرد الطقس. ويمكنك استخدام أي رَم متوفر لديك، بل إضافة مشروبات روحية كـ"درامبوي" أو "غاليانو" لإضفاء لمسة مبتكرة. ويعود رَم الزبدة الساخن إلى أمريكا الاستعمارية، حين كان الرَم يُعتبر مغذيًا. وشارك الساقي جيري توماس وصفات لمشروبات مشابهة في منتصف القرن التاسع عشر، منها "رَم البهارات الساخن" و"الرَم الساخن". وظهرت نسخ متنوعة عبر السنين - بعضها يضيف الآيس كريم بالفانيليا لمزيد من الكريمية، أو يستخدم زيت جوز الهند بدلًا من الزبدة. وفي الأربعينيات، أُعيد إحياء رَم الزبدة الساخن كمشروب "تيكي"، حيث ابتكر تريدر فيك "خليط رَم الزبدة الساخن" المرتبط بمشاعر الشتاء الدافئة والمريحة.
اقرأ القصة