
يوم حلاوة الفول السوداني القرمشة الوطني
في عام 1884، سجّل مارسيلوس غيلمور إدسون براءة اختراع زبدة الفول السوداني، مُمهّدًا دون أن يدري لظاهرة طهوية وطنية. ويُخصَّص الرابع والعشرون من يناير كاليوم الوطني لزبدة الفول السوداني، داعيًا الناس للانفصال قليلًا عن هواتفهم والاستمتاع بالخيار الخالد: مقرمشة أم ناعمة. ويرتبط تاريخ هذا اليوم بكراميل الفول السوداني المقرمش، حلوى القرن التاسع عشر التي يُعتقد أنها نشأت في جنوب الولايات المتحدة خلال الحرب الأهلية، حين كان الفول السوداني مصدرًا بروتينيًا حيويًا للجنود. وتتباين روايات نشأة هذه الحلوى، فتنسب إحداها ابتكارها عام 1890 إلى خطأ حدث خلال صنع حلوى التافي على يد امرأة إنجليزية. وتربط نظرية أخرى كراميل الفول السوداني المقرمش بحلويات سلتية جلبها المستوطنون الأيرلنديون إلى أمريكا في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، لتكون تذكارًا حلوًا بالوطن. وبفضل سهولة زراعته في الجنوب، ازدادت شعبية الفول السوداني، ما جعل هذه الحلوى المقرمشة عزيزة على القلوب. ولصنع كراميل الفول السوداني المقرمش، يُسخَّن مزيج من السكر والماء إلى 300 درجة فهرنهايت، وهي مرحلة تُعرف بـ"مرحلة الكسر الصلب". وتُعد ترمومترات الحلوى أدوات أساسية لدقة درجة الحرارة في هذه العملية.
اقرأ القصة