يوم كب كيك الفانيليا الوطني
بدأت رحلة الكب كيك عام 1796 حين قدّمت أميليا سيمonz وصفة لـ«كعكة خفيفة تُخبز في أكواب صغيرة». وصاغت إليزا ليزلي مصطلح «كب كيك» عام 1828، ومخبوزة أصلًا في أكواب فخارية، تطوّرت مع تقديم قوالب المافن مطلع القرن العشرين. وسجّلت هوستس معلمًا بكب كيك مخبوز تجاريًا. ويحتفي اليوم الوطني لكب كيك الفانيلا بالسحر الدائم لكب كيك بنكهة الفانيلا. ورغم المفاهيم الخاطئة، يعمل كب كيك الفانيلا كلوحة إبداعية، سامحًا بإضافات وحشوات متنوعة. وبعيدًا عن الملل، صار أعمالًا فنية صالحة للأكل، مقدَّرة لجاذبيتها الجمالية وسهولة تزيينها وكفاءة خبزها. واكتسب الكب كيك، المعروف سابقًا بـ«كعكات الجنيّات» و«كعكات باتي»، شعبية مطلع القرن العشرين، متطوّرًا من «كعكات الأرقام» البسيطة إلى لذّات معقّدة. وحوّل سبرينكلز كب كيك، أول متجر مخصّص للكب كيك عام 2005، ثقافة الكب كيك، رافعًا إيّاه إلى شكل فني. واليوم يسرق الكب كيك الأضواء في الاحتفالات، عارضًا الإبداع في التزيين وصار خيارًا ممتعًا لمناسبات متنوعة. ويدعو اليوم الوطني لكب كيك الفانيلا لتقدير التاريخ الغني والفن المتنوّع الذي يقدّمه الكب كيك، داحضًا فكرة أن كب كيك الفانيلا أي شيء سوى لذّة مرنة وممتعة.
اقرأ القصة