يوم عصا الحلوى الوطني
عصا الحلوى قطعة صلبة من حلوى النعناع على شكل عصا الراعي، مخططة بالأحمر والأبيض. وتقول أسطورة شائعة إن قائد جوقة في كاتدرائية كولونيا بألمانيا وزّع نحو عام 1670 عصيًّا سكرية معقوفة لإبقاء الأطفال هادئين خلال قداديس عيد الميلاد الطويلة، لكن الأدلة على ذلك قليلة. أما الموثّق فهو أن عصيّ السكر البيضاء كانت تزيّن أشجار عيد الميلاد في أوروبا وأمريكا في القرن التاسع عشر. وأُضيفت الخطوط الحمراء ونكهة النعناع في أوائل القرن العشرين. وظلّت العصيّ لعقود تُشدّ وتُلفّ وتُثنى يدويًا، مما جعلها باهظة الثمن. وفي الخمسينيات اخترع الأب غريغوري هاردينغ كيلر، وهو كاهن كاثوليكي كان صهره بوب ماكورماك يدير شركة حلويات في ألباني بولاية جورجيا، آلة تؤتمت عملية الثني، فأصبحت عصا الحلوى من أساسيات الأعياد بسعر في متناول الجميع. واليوم يشتري الأمريكيون أكثر من مليار عصا حلوى سنويًا، معظمها بين عيد الشكر وعيد الميلاد. وإلى جانب النعناع الكلاسيكي تتوفر بنكهات الفاكهة والقرفة ونكهات طريفة، وتُسحق لتُضاف إلى ألواح الشوكولاتة والبسكويت والشوكولاتة الساخنة. في اليوم الوطني لعصا الحلوى، علّقوا بعضها على الشجرة، أو حرّكوا بواحدة كوب الكاكاو، أو اخبزوها في حلوى احتفالية.
اقرأ القصة