يوم تناول الآيس كريم في الفطور
وُلد هذا التقليد في روتشستر الثلجية بنيويورك في الستينيات، فكرة فلورنس رابابورت، أم لستة أطفال تسعى إلى درء حمّى الحبس. وبينما كان أصغر اثنين، روث (الآن كريستال) وجو رابابورت، يرتجفان ويشتكيان من البرد القارس، خطرت لفلورنس فكرة مرحة: «فلنأكل آيس كريم على الإفطار!» وفي العام التالي ذكّرها أطفالها بحماس، ووُلد التقليد الحلو. وعبر السنين انتشر هذا الاحتفال البارد بعيدًا وواسعًا بفضل أحفاد فلورنس الجوّالين. واليوم يُحتفى بيوم الآيس كريم على الإفطار من نيويورك إلى ناميبيا، باحتفالات تمتد من التجمعات العائلية الدافئة إلى الحفلات الحيوية. بل غنّت له كوزموبوليتان ومنشورات محلية المديح. ويمكن لهذا اليوم أن يرشّ فرحة على الشتاء، فاغطس في مغرفة شوكولاتة أو فانيلا، أو أبدع بنكهات مثل آيس كريم اللحم المقدّد أو الأفوكادو. وزيّنه بفاكهة طازجة أو لمسة من حبوبك المفضّلة لقرمشة. وإن شعرت بالمغامرة، جرّب آيس كريم توست القرفة أو القهوة.
اقرأ القصة