يوم لحم الخنزير المقدد الكندي الوطني
قدّم الصينيون والمصريون والرومان القدماء لحم الخنزير المقدّد كلذّة مالحة. وكان للرومان حتى اسم لنسختهم: «بيتاسو». ومع انتشار حمى المقدّد في أوروبا، تبنّته العائلات بفضل قدرته المذهلة على الحفظ. وبالانتقال إلى العالم الجديد، حمل المستوطنون الأوروبيون أسرار تمليح اللحم إلى أمريكا، لكن المقدّد الذي صنعوه هناك اختلف قليلًا: أكثر ملوحة وأنحف. ولم يزدهر الإنتاج إلا في القرنين التاسع عشر والعشرين بفضل ابتكارات مثل النقع والتدخين. واليوم رسّخ المقدّد مكانته كأيقونة طهوية أمريكية. وكثيرًا ما يُدعى «مقدّد دقيق البازلاء»، إذ كان يُحفظ قديمًا بلفّه في بازلاء صفراء مجفّفة مطحونة. والنتيجة؟ قطعة لحمية تنقذ الموقف حين تحتاج وجبة سريعة. واليوم ما زال المقدّد الكندي يُعالَج، لكن بدقيق الذرة الأصفر بدل البازلاء. ويُقطع من الخاصرة، ويُقدَّم غير مدخّن، ويكون أنحف من المقدّد العادي؛ ميزة لمن يراقب صحته.
اقرأ القصة