يوم كوكيز Oreo الوطني
ظهر بسكويت أوريو لأول مرة عام 1912، على يد شركة "نابيسكو" (التي كانت تُعرف بشركة البسكويت الوطنية). وتكوّن من قطعتَي بسكويت شوكولاتة مقرمشتين مع حشوة كريمية بيضاء، وصُنع لأول مرة في شارع التاسع بنيويورك، الذي أُعيدت تسميته لاحقًا إلى "طريق أوريو". وبالرغم من شعبيته، لم يتطور الأوريو إلى البسكويت الذي نعرفه اليوم إلا بعد عقود. ويعود جزء كبير من نجاحه إلى سام ج. بورسيلو، كبير علماء الأغذية في "نابيسكو". فقد أتقن حشوة الكريمة، محوّلًا بسكويتًا بسيطًا إلى أيقونة. وبحلول عام 1952، ثُبِّت التصميم المنقوش المميز ونكهة الأوريو، وبقيا دون تغيير منذ ذلك الحين. لكن من أين جاء اسم "أوريو"؟ تتباين النظريات. يعتقد بعضهم أنه مأخوذ من كلمة "أور" الفرنسية بمعنى الذهب، في إشارة إلى تغليف البسكويت الأصلي. ويرى آخرون أنه من الكلمة الإغريقية "أوريو"، بمعنى جميل أو شبيه بالجبل. أو ربما هو مجرد دمج مبتكر لحروف كلمتَي "كريم" و"شوكولاتة". ومنذ إطلاقه، تطور الأوريو باستمرار. فظهرت نسخة "دابل ستاف" (ذات الحشوة المضاعفة) عام 1975، تلتها نسخ مغطاة بالفادج عام 1987، ونسخ بمناسبات الأعياد في التسعينيات. واليوم، تتراوح النكهات من النعناع وزبدة الفول السوداني إلى كيك عيد الميلاد، ما يثبت أن هذا البسكويت المفضل عالميًا لا يزال يعيد ابتكار نفسه. وسواء أُكِل كاملًا، أو فُصل نصفاه، أو فُتّت في الحلويات، يبقى الأوريو كلاسيكيًا محبوبًا.
اقرأ القصة