يوم الشاي الوطني
أُسّس اليوم الوطني للشاي عام 2016، ويُحتفل به في الحادي والعشرين من أبريل، موافقًا عيد ميلاد الملكة إليزابيث. وبينما يُنسب اختراع الشاي إلى الصينيين، فإن الأميرة البرتغالية كاثرين من براغانزا هي من جعلته ركيزة في إنجلترا. ففي عام 1662 حين تزوّجت الملك تشارلز الثاني، أحضرت معها صناديق شاي أوراق سائبة. وكانت تشربه يوميًا، فحذَت البلاط الملكي حذوها، وتحوّل الشاي إلى تقليد بريطاني. ويهدف اليوم الوطني للشاي إلى تشجيع شربه على مدار العام، وإن كنا لا نملك إلا أن نستحضر شاي بعد الظهر البريطاني الأيقوني. وقد أدخلته دوقة بيدفورد آنا راسل في أربعينيات القرن التاسع عشر لكبح الجوع بين الوجبات. وشاركت الفكرة مع صديقاتها، فانتشرت بسرعة بين الأرستقراطية. ويأتي الشاي بأشكال كثيرة حول العالم. فالشاي الأخضر محبوب في الصين واليابان، بينما تصنع دول جنوب آسيا «الشاي» المتبّل. وفي باكستان وأفغانستان يُقدَّم الشاي الوردي أو «الشاي الكشميري» في الأعراس. وفي بريطانيا الكوب الكلاسيكي شاي أسود بماء مغلي ورشة حليب. وكما قال هنري جيمس: «قلّما توجد ساعات في الحياة أطيب من الساعة المخصّصة لشاي بعد الظهر.»
اقرأ القصة