يوم الحلزون الوطني
الإسكارغو حلزون بري صالح للأكل، وهو أحد الأطباق الفاخرة، يُحضَّر عادةً بالزبدة والثوم، ويُقدَّم في قشرته، ما يجعله تجربة طهوية غنية وفريدة. ويعود تاريخ الإسكارغو إلى العصور الرومانية القديمة. وتشير الأدلة الأثرية إلى أن الناس استمتعوا بالحلزون منذ قرون، حتى عزّز الرومان جاذبيته بتغذيته على النبيذ والشعير، معتبرين إياه لذّة تناسب الأباطرة. والإسكارغو، وهو مصطلح فرنسي، لا يشير إلى الطبق فقط، بل إلى الحلزون الصالح للأكل نفسه. وبالرغم من أنه لا يُستهلك عالميًا، فإنه يجد إقبالًا خاصًا في دول كفرنسا وإسبانيا والبرتغال، حيث يُقدَّم غالبًا كمقبّلات. وتُقدَّم هذه الرخويات عادةً مشوية في قشرتها، مصحوبة بشوكة معدنية لاستخراج اللحم الشهي. وفي فرنسا، يمكنك حتى شراؤها معلَّبة، مع قشور فارغة وصحون مصممة خصيصًا للتقديم. وبالرغم من سمعته الفاخرة، فإن الحلزون الصالح للأكل مغذٍّ بشكل مفاجئ. فهو غني بالبروتين وقليل الدهون، ويوفّر عناصر غذائية أساسية، تشمل البوتاسيوم وفيتامين E والحديد والمغنيسيوم والفوسفور والنحاس والسيلينيوم. **حقائق مثيرة للاهتمام:** - تُعرف ممارسة تربية الحلزون خصيصًا للاستهلاك باسم "الهيليكالتشر". - يُغذَّى الحلزون المُربَّى في المزارع، والمخصص لموائد الطعام، عادةً بحبوب مطحونة، لضمان قيمته الغذائية. - في الولايات المتحدة، تُقدّم المطاعم نحو مليار حلزون سنويًا، ما يعكس شعبية هذا الطبق المتزايدة. - استكشفت الأبحاث إمكانية استخدام لعاب الحلزون في علاج حالات صحية متنوعة، من قرح المعدة إلى مشكلات الجلد كالندبات والبقع.
اقرأ القصة