يوم النبيذ الوطني
كان لأثر النبيذ العميق على المجتمعات والاقتصادات دور محفّز للاستكشاف الثقافي وانتشار الأفكار الفلسفية والدينية. من زمن نوح إلى عصر يسوع، يحضر النبيذ متكرّرًا في «الكتاب المقدس»، رمزًا لدوره الجوهري في ثقافات متنوعة. بل يناقش بعضهم أن أسس المجتمع الغربي بُنيت على صناعة نبيذ مزدهرة، علامة اقتصادات بعيدة النظر. وفي أيام صناعة النبيذ المبكرة استخدم المصريون عنبًا أحمر وورديًا وأخضر وأبيض وأزرق، إلى جانب التمر والتين والرمان، خالقين مشروبًا مختلفًا تمامًا عن نبيذ اليوم المألوف. والتطوّر من تلك الممارسات القديمة إلى الاحتفال المعاصر باليوم الوطني للنبيذ معلَّم ببلاد النبيذ في كاليفورنيا، التي أسّسها مبشّرون إسبان عام 1812. ومن 25 مصنعًا متواضعًا عام 1974، باتت المنطقة تضم أكثر من 800، عارضة النمو الهائل لإنتاج النبيذ الأمريكي. وبينما أصل اليوم الوطني للنبيذ لغز، تعود إشاراته إلى عام 2009. وهذا الاحتفال السنوي في الخامس والعشرين من مايو يجمع عشّاق النبيذ في تحية لعصير الفاكهة المخمّر المفضّل. وهو دعوة لاستكشاف عالم النبيذ المتنوّع، من كروم كاليفورنيا الأيقونية إلى مصانع محلية عبر الولايات المتحدة.
اقرأ القصة