يوم روكي رود الوطني
بدأت رحلة روكي رود عام 1853، بمنشئها في أستراليا. صاغ هذه اللذّة الحلوة روّاد أعمال مبدعون حين أنقذوا أصناف حلويات تعرّضت للتلف خلال رحلة طويلة من أوروبا. فمزجوا هذه الأصناف ببراعة مع مكسرات محلية وشوكولاتة منخفضة الجودة. واسم الحلوى، «روكي رود»، إيماءة إلى التضاريس الصعبة التي قطعها المسافرون في طريقهم إلى حقول الذهب، إذ شبه مظهر اللذّة طريقًا وعرًا مليئًا بالصخور والحفر. وتقدّم سريعًا إلى عام 1929، في أوكلاند بكاليفورنيا، حيث قدّم ويليام دراير العالم إلى آيس كريم روكي رود. وضمّ هذا الإبداع المبهج المكوّنات الرئيسية نفسها للحلوى الأصلية، وتصوّر لغرض نبيل. هدف دراير إلى رفع معنويات من يصارعون الاضطراب الاقتصادي للكساد الكبير، الذي أعقب انهيار وول ستريت الشهير. وجسّد شعار الآيس كريم، «شارك مغرفة، شارك ابتسامة»، مهمته في جلب الفرح للناس خلال الأوقات الصعبة. ومن المثير أن منافسًا آخر في ادّعاء اختراع روكي رود هو جورج فارين، الذي أكّد أنه ابتكر الآيس كريم الكريمي بمجرّد مزج لوح حلوى بآيس كريم شوكولاتة. حقائق مثيرة: - يتطلّب إنتاج غالون واحد من الآيس كريم نحو 12 رطلًا من الحليب. - تحتفظ الولايات المتحدة بالرقم القياسي لأعلى استهلاك آيس كريم للفرد، بمتوسط 48 باينت للشخص سنويًا. - يتطلّب تذوّق مخروط آيس كريم بمغرفة واحدة تمامًا نحو 50 لعقة.
اقرأ القصة