يوم الآيس كريم الوطني
يعود تاريخ الآيس كريم إلى الإمبراطورية الأخمينية عام 500 قبل الميلاد، حيث مزج الفرس جليدًا محلّى بنكهات وإضافات متنوعة. ومن هناك انتشر إلى اليونان وروما، حيث استمتعت النخبة بإبداعات مبرّدة فخمة. وحسّن ابتكار الصين استخدام الملح لخفض نقطة التجميد قوام الآيس كريم، وأدخلته في النهاية كاترين دي ميديشي إلى أوروبا عام 1533. وفي القرن السابع عشر احتضنت إنجلترا «كريم آيس»، مقدّمة إياه لتشارلز الأول. وفي أمريكا جاء أول ذكر مسجّل عام 1744، وعُرف عن الرئيس جورج واشنطن انغماسه فيه. وجلبت الثورة الصناعية مجمّدات كهربائية، جاعلة الآيس كريم المنتج على نطاق واسع أكثر ميسورية. وأُنشئ اليوم الوطني للآيس كريم عام 1984 على يد الرئيس رونالد ريغان، محتفى به كل ثالث أحد من يوليو، مع استهلاك الأمريكيين 23 غالونًا للشخص سنويًا. واليوم الآيس كريم لذّة محبوبة، متطوّرة من نكهات تقليدية إلى جمعات مبتكرة. سواء في مخروط أو سانداي أو نكهة جديدة، يبقى الآيس كريم متعة حلوة. ويقدّم اليوم الوطني للآيس كريم فرصة بلا ذنب لتذوّق نكهاته الغنية والكريمية، عارضًا كيف تجاوزت هذه الحلوى الخالدة الأجيال وأسرت الأذواق، من أصول قديمة إلى تنويعات حديثة.
اقرأ القصة