يوم الفول السوداني الوطني
نشأ الفول السوداني في أمريكا الجنوبية حوالي عام 1500 قبل الميلاد، وهو ليس من المكسرات بل من البقوليات المرتبطة بالفاصولياء والبذور. وشهدت رحلة الفول السوداني إلى أمريكا الشمالية في القرن الثامن عشر زراعة تجارية لاحقة نوعًا ما. وساهم سيرك بي تي بارنوم في نشر شعبية الفول السوداني المحمّص الساخن، ما جعله وجبة خفيفة أساسية في مباريات البيسبول. وشكّل تقديم زبدة الفول السوداني في معرض سانت لويس العالمي عام 1904 نقطة تحوّل في تاريخ الفول السوداني. وتتصدر صناعة الفول السوداني الأمريكية، التي تتجاوز قيمتها مليار دولار، مزارع الفول السوداني، حيث تمثّل زبدة الفول السوداني نصف هذا القطاع. ويحتفي اليوم الوطني للفول السوداني بدوره البارز في الثقافة الطهوية الأمريكية. وقد رفع جورج واشنطن كارفر، عالم الزراعة المؤثر، مكانة الفول السوداني، مستكشفًا أكثر من 300 استخدام له. وبالرغم من تصنيفه كبقوليات، يُعد الفول السوداني، بمحتواه من ثمانية غرامات من البروتين لكل أونصة، عنصرًا أساسيًا في المنازل الأمريكية، خصوصًا في صورة زبدة الفول السوداني. ويحمل الفول السوداني تاريخًا غنيًا، نشأ منذ أكثر من 3000 عام في أمريكا الجنوبية. وبالرغم من كونه بقوليات تنمو تحت الأرض، أصبح عنصرًا أساسيًا في المنازل الأمريكية. وبمحتوى يبلغ نحو ثمانية غرامات من البروتين لكل أونصة، يُستهلك الفول السوداني في ما لا يقل عن 90% من المنازل الأمريكية، خصوصًا في صورة زبدة الفول السوداني. ويمتد إرث الفول السوداني إلى الرئاسة، فقد كان توماس جيفرسون وجيمي كارتر رئيسَين أمريكيين عملا في زراعة الفول السوداني. كما تحمل ست مدن أمريكية أسماء مرتبطة بالفول السوداني، ما يؤكد الأثر الثقافي لهذه البقوليات المحبوبة.
اقرأ القصة