يوم الكيساديا الوطني
تعود جذور الكيساديا إلى تاريخ المطبخ المكسيكي، حيث نشأت على يد الأزتك الذين كانوا يحشون خبز التورتيا المصنوع من الذرة باليقطين والقرع. وفي عام 1521، حوّلها المستوطنون الإسبان إلى لذّة مالحة بإضافة الجبن، ما مهّد لظهور الكيساديا الحديثة، التي أصبحت طبقًا أساسيًا في المطبخ المكسيكي. واليوم، تطور هذا الطبق ليصبح متعدد الاستخدامات، متكيفًا مع مناطق وثقافات مختلفة. وفي وسط وجنوب المكسيك، تُحضَّر الكيساديا من تورتيا ذرة واحدة تُحشى بجبن أواكسكا، بينما تُفضَّل في الشمال تورتيا القمح. وخارج المكسيك، دخلت الكيساديا مطبخ الجنوب الغربي الأمريكي، فأصبحت تشبه سندويش الجبن المشوي. وفي الولايات المتحدة، أصبحت طبقًا محبوبًا في المطاعم المكسيكية الأصيلة وفي المطاعم العامة، مع نسخ تتضمن إضافات متنوعة كاللحم والخضار والغواكامولي، وحتى مكونات غير تقليدية كالفاصولياء السوداء وجبن الماعز والسبانخ والتوفو والكوسا. وقد أُنشئ اليوم الوطني للكيساديا على يد شركة "في آند في سوبريمو فودز" عام 2020، ويُحتفى به في الخامس والعشرين من سبتمبر، احتفاءً بمنتجات الشركة من الأجبان واللحوم والقشطة على الطريقة المكسيكية. ويضيف مطعم "سالسا غريل" لمسة فريدة بتورتيا مضغوطة على الساخن وخالية من المواد الحافظة، محشوة بالجبن المذاب، ما يدعو الزبائن لتخصيص كيساديتهم باللحوم الشهية والصلصات المميزة وغيرها. ويسلّط هذا الاحتفال الشهي الضوء على رحلة الكيساديا من بداياتها عند الأزتك إلى نسخها المتنوعة والقابلة للتخصيص اليوم.
اقرأ القصة