
يوم الكاسوليه الوطني
نحو عام 1355 كانت بلدة كاستلنوداري تحت حصار بريطاني كجزء من حرب المئة عام، واضطر السكّان إلى الإبداع. فجمعوا ما وجدوه وصنعوا يخنة صارت الكاسوليه الشهيرة. والكاسوليه (بالفرنسية: كاسول ديسيل) طبق فرنسي تقليدي من فاصوليا بيضاء وأنواع لحم متنوعة، عادة خنزير أو بط ونقانق، ومرق نكهية يُطهى ببطء في قدر فخاري. والفاصوليا عادة بيضاء مثل غريت نورذرن أو كانيليني، والمرق يُصنع عادة بالطماطم والثوم، مانحَين الطبق نكهته المميزة. وشهد القرن التاسع عشر إدخال الكاسوليه إلى بيستروات باريس الراقية بعد أن رُئي أصلًا كوجبة فلاحين لا مكوّنًا في المطبخ الراقي. وبنى ثلاثة إخوة من مرسيليا مطعم فرير بروفنسو، أول مطعم قدّم للباريسيين البويابيس والكاسوليه، اثنين من أرقى أطباق جنوب فرنسا الخاصة بمرسيليا. وأفرد دليل المطاعم الفرنسي مطلع القرن العشرين «جولة فرنسا الطهوية»، الذي ألهم دليل ميشلان اليوم، الكاسوليه في مطعم كاستلنوداري بالإشادة. وبقيت قدسية الكاسوليه في كاستلنوداري، جزئيًا بإجراء اختبارات تذوّق مفاجئة للكاسوليه الذي يقدّمه الطهاة المحليون. وهناك أكاديمية عالمية للكاسوليه، يعزّز أعضاؤها الكاسوليه وتراثه الثقافي المهم (حتى لديهم أغنية موضوع!).
اقرأ القصة