يوم تفاح الكراميل الوطني
تخيّل فائضًا من كراميل الهالوين، وبضع تفاحات، ولمعة عبقرية طهوية. يدخل دان ووكر، العقل المدبّر وراء تفاح الكراميل، الذي أذاب الكراميل الزائد وغطّى به التفاح، فوُلد كلاسيكي خريفي فوري. وتآزر موسم التفاح مع احتفالات الهالوين جعل تفاح الكراميل وجبة خفيفة مفضّلة لرحلات العربات ومتاهات الذرة وحفلات الهالوين. والعملية بسيطة بقدر ما هي شهية: اغرز عصا في تفاحة حامضة مقرمشة مثل فوجي أو غراني سميث، اغمسها في بركة كراميل ذائب، واتركها تبرد. والنتيجة؟ تحفة مقرمشة حلوة، مثالية للهالوين وما بعده. ولا تخلط بينها وبين تفاح الحلوى؛ فالفرق في الطبقة، إذ يحمل تفاح الحلوى طبقة سكر بدل الكراميل. واليوم يدعونا اليوم الوطني لتفاح الكراميل لإحياء ذكريات صنع هذه الحلويات في المعارض والمهرجانات أو في المنزل مع العائلة. وعطر السكر المكرمل وقرمشة تفاح كراميل متقن تجعل هذا اليوم مفضّل خريف حقيقي. وفي عام 1908 قدّم صانع الحلوى النيوجيرسي ويليام دبليو. كولب تفاح الكراميل الأحمر. ووجد تفاح الكراميل لحظته في الخمسينيات بفضل استخدام دان ووكر المبتكر لكراميل الهالوين. وحلّقت شعبيته مع اختراع فيتو رايموندي لآلة صنع تفاح الكراميل عام 1960، فثوّرت الإنتاج.
اقرأ القصة