يوم الفودكا الوطني
مهّدت الأصول الغامضة للفودكا، التي ربما تعود إلى القرن الثامن أو التاسع في بولندا أو روسيا اليوم، لهيمنتها العالمية، فتشكّل نحو 25٪ من المشروبات الروحية المستهلكة في الولايات المتحدة. وصار اليوم الوطني للفودكا، احتفال سنوي في الرابع من أكتوبر منذ 2009 على الأقل، ظاهرة تسويقية يعترف بها مصادر بارزة مثل مجلة واين إنثوزياست وشبكة سي بي إس. وينبع مصطلح «فودكا» من الكلمة السلافية بمعنى «ماء صغير»، وظهر في العصور الوسطى، وتطوّره الحديث شمل التقطير على يد رهبان في روسيا وبولندا. وظهر لفظ «فودكا» في روسيا أواخر القرن الرابع عشر، أدخله سفراء جنوة عام 1386. ورغم أصولها الروسية والبولندية، صارت الفودكا روحًا عالمية، بحد أدنى للكحول 40٪ منذ تسعينيات القرن التاسع عشر. وانطلقت شعبية الفودكا بعد الحرب العالمية الثانية، ووصلت أمريكا الشمالية بحلول الثلاثينيات. وصارت مفضّلة سائدة، بارزة في كوكتيلات مثل موسكو ميول وكوزموبوليتان. وأشعل تقديم أبسولوت للفودكا المنكّهة عام 1986 اتجاهًا فتح آفاق مزج إبداعية. وخارج الكوكتيلات تمتد مرونة الفودكا إلى الطبخ والتنظيف وحتى حفظ الزهور، راسخة حضورها الخالد في جوانب الحياة.
اقرأ القصة