يوم النودلز الوطني
يعود تاريخ النودلز إلى الصين في القرن الثالث الميلادي، مع اكتشاف وعاء فخاري يحتوي نودلز عمرها 4000 عام على طول النهر الأصفر. ويبقى المهد الدقيق للنودلز غير مؤكد، بنظريات تمتد من الصين إلى الشرق الأوسط. وتطوّرت طريقة صنع النودلز من القمح أو الأرز على الأرجح أثناء أسرة هان في الصين، بينما صارت الباستا ركيزة في إيطاليا في القرن الثالث عشر. ويحتفي اليوم الوطني للنودلز في السادس من أكتوبر بالأهمية العالمية للنودلز. سواء قمح أو أرز أو رامن أو سباغيتي أو نودلز بيض، لكل نوع سحر فريد ويقترن بصلصات مختلفة. وتُصنع النودلز من دقيق ومكوّنات متنوعة، منها اليام والبطاطس والحنطة السوداء. وإلى جانب جاذبيتها الطهوية، تحمل النودلز أهمية ثقافية. ففي الصين ترمز إلى طول العمر والصحة الجيدة، بينما صار الرامن في اليابان ظاهرة ذواقة. ويعكس باد تاي التايلاندي القومية، وتمزج الفو الفيتنامية تأثيرات صينية وفرنسية. وتُظهر أطباق نودلز مثل سيفا مدفونة المغربية ومكرونة بالثوم اللبنانية الاحتضان العالمي للنودلز. ويدعو اليوم الوطني للاستمتاع بأطباق النودلز المفضّلة، من الحساء إلى السلطة إلى الطاجن، ويعترف بالخيوط الثقافية المتنوعة المنسوجة في عشق العالم للنودلز. سواء بالرشف في اليابان أو تجنّب قطع النودلز في الصين، صارت هذه الخيوط المرنة متعة يومية ورمز فرحة مشتركة حول العالم.
اقرأ القصة








