يوم الدونات الوطني
أُسّس اليوم الوطني للدونات عام 1938 على يد جيش الخلاص، إحياءً لذكرى «فتيات الدونات» البطلات في الحرب العالمية الأولى. فقد انتشرن في الخطوط الأمامية في فرنسا، ورفعن معنويات الجنود بقلي الدونات في خوذات الجيش، فكسبن اللقب الحنون «دمى الدونات». ويخدم اليوم غرضًا مزدوجًا: جمع التبرعات لقضايا جيش الخلاص وتكريم خدمة أولئك الفتيات. ويعود تاريخ الدونات، أو «أولي كوكس» بالهولندية، إلى أيام مانهاتن المبكرة كنيو أمستردام. وفي منتصف القرن التاسع عشر أضافت إليزابيث غريغوري، أم من نيو إنغلاند، جوزًا لضمان نضج مركز دونات ابنها، فسكّت مصطلح «دوناتس». ودفعت آلة أدولف ليفيت لصنع الدونات في العشرينيات وعرضها في معرض شيكاغو العالمي عام 1934 الدونات إلى الشهرة. وبحلول عام 1931 مثّل تحسين الآلة نقطة تحول، إذ صارت الدونات متاحة على نطاق واسع واحتُفي بها كـ«طعام القرن للتقدّم». وهذا التطوّر، إلى جانب شكلها الحلقي الأيقوني، جعلها متعة محبوبة، يرمز إليها اليوم الوطني بالاستمتاع والامتنان لإرث فتيات الدونات الدائم.
اقرأ القصة