يوم كيك الفواكه المجففة الوطني
اليوم الوطني لكعكة الفاكهة، الذي تعود جذوره إلى روما القديمة قبل أكثر من ألفي عام، يحتفي بتقليد عيد خالد. وهذه الحلوى الشهية، المصنوعة من فاكهة مسكّرة أو مجفّفة مقطّعة ومكسرات وتوابل، وكثيرًا ما تُنقع في المشروبات الروحية، لها تاريخ غني. وعائدة إلى روما، شملت أقدم وصفة بذور رمان وصنوبر وزبيب في هريس شعير. وطوال العصور الوسطى أُضيف العسل والتوابل والفاكهة المحفوظة. وفي القرن السادس عشر أدّى وفرة السكر من المستعمرات الأمريكية إلى فائض الفاكهة المسكّرة، فجعل كعكات الفاكهة ميسورة وشائعة. وفي الولايات المتحدة ظهرت كعكات الفاكهة بالطلب البريدي عام 1913، متزامنة مع تعبير «مجنون ككعكة الفاكهة» عام 1935. وتبنّتها الجمعيات الخيرية لجمع التبرّعات. بل حملت مهمة أبولو 11 عام 1969 كعكة فاكهة بالأناناس إلى الفضاء، وهي الآن في متحف سميثسونيان للطيران والفضاء. وكعكات الفاكهة، التي تنضج بعضها لخمس وعشرين سنة، لها جاذبية دائمة. ويدعو اليوم الوطني لكعكة الفاكهة إلى احتفال عالمي يعبر الحدود بتنويعات متنوّعة. فالشتولِن الألماني يضم زبدة وخميرة ودقيقًا وماء ولوزًا وزبيبًا وتوابل، بينما نظيره البريطاني يزهو بالمارزيبان والتغليف الملكي. ومع اقتراب اليوم يشجّع على تذوّق النكهات والتواريخ الفريدة المنسوجة في هذه الحلوى العيدية الأيقونية.
اقرأ القصة