يوم كيك الباوند الوطني
اسم «كعكة الباوند» ليس لغزًا. ففي أوروبا القرن الثامن عشر دعت الوصفة الأصلية إلى باوند من كل مكوّن: دقيق وزبدة وسكر وبيض. وهذه الصيغة المباشرة سهّلت تذكّرها ومشاركتها في زمن لم تكن فيه القراءة منتشرة. كما ضمنت كعكة كبيرة تكفي حشدًا، أو ربما جيشًا! وكانت كعكات الباوند المبكرة ثقيلة (أربعة أرطال تمامًا) وتُقدَّم غالبًا في التجمعات الكبيرة أو تُباع بالشريحة. ومع الوقت تطوّرت الوصفة، فقلّل الخبّازون الحصص للمنازل الأصغر. وصار تنصيف المكوّنات أو تقسميها إلى أرباع هو القاعدة، ووُلدت كعكة الباوند الحديثة. وبينما تبقى الوصفة الأساسية كما هي، اكتسبت كعكات الباوند نكهات وأنماطًا محلية حول العالم: في بريطانيا تُعرف بكعكة ماديرا، وكثيرًا ما تُقترن بالشاي. وفي فرنسا قد تجد كعكات باوند معزّزة بعصير الليمون أو الشوكولاتة. وفي الولايات المتحدة تكثر التنويعات بإضافات مثل الفانيلا أو مستخلص اللوز أو لمسة من مسحوق الخبز لقوام أخف. وكعكات الباوند اليوم أكثر رقيًا قليلًا من نظيراتها التقليدية الكثيفة. وكثيرًا ما يُضاف مسحوق الخبز أو البيكنغ صودا لتخفيف الكعكة، بينما يمكن لبدائل مثل الزيت أو المارغرين تعديل القوام والنكهة.
اقرأ القصة