يوم حلوى الجيلي بينز الوطني
ذُكرت حبوب الجيلي أول مرة عام 1861، وصارت مرادفة للأناقة في العشرينيات وتطوّرت إلى لذّة عيد فصح محبوبة في الثلاثينيات بسبب شكلها الشبيه بالبيض. وعلامات مثل جيلي بيلي، المعروفة بابتكارات مثل تحدّي بين بوزلد وحبوب بيرتي بوتس بكل النكهات من هاري بوتر، حافظت على شعبية حبوب الجيلي في الحلويات الأمريكية. ويرتبط منشأ اليوم الوطني لحبوب الجيلي بحلواني بوسطن ويليام شرافت، الذي أثناء الحرب الأهلية عام 1861 شجّع على إرسال حبوب الجيلي إلى الجنود لرفع المعنويات. ووجدت حبوب الجيلي طريقها إلى حملات الإعلان وقلوب عشّاق الحلوى عبر السنين. ومع الاحتفاء باليوم الوطني لحبوب الجيلي في الثاني والعشرين من أبريل، يعرض الطيف الحي للنكهات، التقليدية أو الفاخرة، الشكل الأيقوني والطعم المقاوم لهذه اللذّة المحبوبة. وبجذور تعود إلى الراحة التركية وتقنية التغليف لوز الأردن في الشرق الأوسط، صارت حبوب الجيلي جزءًا معززًا من الثقافة الأمريكية. ويبقى تاريخ اليوم الوطني لحبوب الجيلي لغزًا، لكن صلة الحلوى بالرئيس رونالد ريغان تضيف لمسة حلاوة. فأدى حب ريغان العميق لحبوب الجيلي إلى خلق حبوب جيلي بنكهة التوت الأزرق لتنصيبه عام 1980. بل وصلت هذه الحلوى الفريدة إلى الفضاء خلال مهمة مكوك تشالنجر عام 1983، معلّمة رحلة بين نجمية مبهجة لحبوب الجيلي.
اقرأ القصة