يوم السجق الملفوف بالعجين الوطني
اليوم الوطني للخنازير في البطانية احتفال بطعام راحة محبوب: سجق لحم خنزير أو هوت دوغ ملفوف في معجنات. ولهذه اللذّة تاريخ فاتن، يعود إلى القرن السابع عشر حين ابتكر عمّال الحقول البريطانيون وجبة سريعة ومغذّية بتغليف اللحم في عجينة، واضعين الأساس للخنازير في البطانية. وفي الولايات المتحدة يعود الفضل في نشر هذه اللذّة الطهوية إلى بيتي كروكر، التي عرض كتابها عام 1957 «الطبخ للأطفال» أول وصفة بسيطة للخنازير في البطانية. ومن تلك اللحظة تطوّرت هذه الوجبة الخفيفة من تجربة طفل ملطّخة بالدقيق إلى مقبلات أنيقة لحفلات الكوكتيل، بتنويعات تمتد من قشرة معجنات فاخرة إلى بسكويت جاهز في أنبوب. سواء كان هوت دوغ سادة أو سجقًا فاخرًا مغلفًا بعجينة مفضّلتك، الخنازير في البطانية الوجبة الخفيفة الشاملة لأي مناسبة. وبينما يخمّن بعضهم أصولها في الشرق الأقصى أو تشيكوسلوفاكيا أو ألمانيا، فأقدم ذكر موثّق للخنازير في البطانية من كتاب بيتي كروكر. ومنذ ذلك الحين صار تعبير «الخنازير في البطانية» مرادفًا للسجق الملفوف في عجينة، يُستمتع به عالميًا بأشكال شتى ومكوّنات متنوّعة. ويمتد الاحتفاء باليوم الوطني للخنازير في البطانية خارج الولايات المتحدة، فدول مختلفة تضع لمستها الخاصة على هذه الوجبة الشهية. ففي المملكة المتحدة هي سجقات كوكتيل صغيرة ملفوفة بلحم مقدّد، بينما في المكسيك تُعرف بـ«سالشيتاكوس». وفي ألمانيا يدعونها «فورستشن إم شلافروك»، مترجمًا إلى «سجق في رداء النوم». وللصين تنويعها الخاص المسمّى لاب تشيونغ باو.
اقرأ القصة