يوم خبز الكوسا الوطني
يُعتقد أن المستكشفين أدخلوا الكوسا إلى الأمريكتين. واشتُق اسمها الإيطالي «زوكينو» في إيطاليا من «زوكا» بمعنى القرع. وفي القرن التاسع عشر وصلت إلى ميلانو بإيطاليا، ثم عادت إلى أمريكا الشمالية مع مهاجرين إيطاليين في العشرينيات. لكن وجود الكوسا في المكسيك يعود آلاف السنين قبل ظهورها الإيطالي، ولعبت دورًا حيويًا في المطبخ المكسيكي كثلث «الأخوات الثلاث» إلى جانب الفاصوليا والذرة. ويضيف قصة خبز الكوسا إلى رحلتها الممتعة، منشأة في القرن التاسع عشر أثناء فترة ابتكار طهوي. تُخبز العجينة أرغفة ويُستمتع بها مع تزيينات متنوعة أو كوجبة خفيفة. ويشجّع اليوم الوطني لخبز الكوسا في أبريل على خبز هذه التحفة الشهية ومشاركتها، مقدّمًا وصفات متنوعة مثل رقائق الشوكولاتة والقرفة وخبز الكوسا بالليمون. وتتألّق مرونة الكوسا في طرق طهي متنوعة، من الشواء إلى القلي السريع، جاعلة إياها خيارًا صحيًا ولذيذًا. وغذائيًا، الكوسا غنية بالألياف، منخفضة الكربوهيدرات، ومحمّلة بفيتامينات ومضادات أكسدة ومعادن مفيدة للصحة. ولا يحتفي اليوم الوطني لخبز الكوسا بهذه الخضار المرنة فحسب، بل يبرز أيضًا فوائدها الغذائية، مع ملاحظة تاريخية إضافية أن حتى الرئيس جورج واشنطن كان مولعًا بالكوسا، مستمتعًا بزراعتها بنفسه.
اقرأ القصة