اليوم الوطني للروزيه
الروزيه نبيذ وردي يُصنع من عنب أحمر لا تبقى قشوره ملامسة للعصير إلا لفترة قصيرة، عادةً من بضع ساعات إلى يومين. ويمنحه هذا النقع القصير لونه الذي يتراوح بين السلموني الباهت والتوتي الزاهي، إلى جانب نكهات منعشة من الفراولة والحمضيات والبطيخ. ويُصنع قدر أقل منه بطريقة "السينييه"، أي سحب العصير من خزان النبيذ الأحمر، أما مزج النبيذ الأحمر بالأبيض فنادر خارج الشمبانيا الوردية. والنبيذ الوردي من أقدم أنماط النبيذ في العالم؛ فقد كان النبيذ الإغريقي والروماني القديم فاتح اللون غالبًا لأن العنب كان يُعصر بسرعة، وتصنع منطقة بروفانس في جنوب فرنسا الروزيه الباهت الجاف منذ أكثر من ألفي عام. ولا تزال بروفانس المعيار اليوم، لكن روزيه ممتازًا يأتي أيضًا من إسبانيا (روسادو) وإيطاليا (روزاتو) وكاليفورنيا. ولعقود عرف كثير من الأمريكيين الروزيه أساسًا في صورة "وايت زينفاندل" الحلو، الذي لاقى رواجًا في السبعينيات والثمانينيات. ومنذ العقد الثاني من الألفية ارتفعت شعبية الروزيه الجاف بشدة حتى صار له شعار صيفي هو "rosé all day". ويتناغم مع السلطات والسمك المشوي واللحوم الباردة وطعام النزهات. في اليوم الوطني للروزيه، برّدوا زجاجة، وادعوا الأصدقاء إلى الهواء الطلق، وارفعوا الكؤوس احتفاءً ببداية الصيف.
اقرأ القصة