يوم ماكارون الشوكولاتة الوطني
يعود تاريخ الماكارون إلى القرن الثامن أو التاسع، حين صنع رهبان مبتكرون في دير إيطالي هذه اللذّات الحلوة من مسحوق اللوز وبياض البيض والسكر، رمزًا للضيافة. وفي القرن السادس عشر قدّم رهبان وطهاة معجنات إيطاليون الوصفة إلى البلاط الفرنسي بفضل كاثرين دي ميديشي. ومع الوقت صار الماكارون جزءًا محبوبًا من المطبخ الفرنسي. وأثناء الثورة الفرنسية لجأت راهبتان بندكتيتان، ماري إليزابيث ومارغريت، إلى نانسي، وتحوّلتا إلى خبز الماكارون وبيعه رزقًا. وعُرفتا بـ«راهبتي الماكارون»، وساهمتا دون قصد في انتشار الماكارون عبر أوروبا. واكتسب الماكارون شعبية بين اليهود الإيطاليين لخصائصه الفريدة، إذ يصلح لعيد الفصح لخلوّه من الدقيق أو الخميرة. فصار حلوى عزيزة لدى يهود أوروبا على مدار العام. واستمرت الرحلة إلى الولايات المتحدة حيث اكتسب هوية جديدة. فبينما يُعرف الماكارون الفرنسي بدقيق اللوز على نطاق واسع، فإن النسخة الأشيع في أمريكا هي ماكارون جوز الهند. وحدّث ذلك لأن ماكارون اللوز كان صعب التحضير والنقل، فصار جوز الهند المبشور المكوّن الأساسي في ماكارون جوز الهند المألوف والمحبوب لدى كثيرين في الولايات المتحدة.
اقرأ القصة