يوم فطائر الذرة المقلية الوطني
يتكشّف تاريخ قطع الذرة المقلية كتطور طهوي، بدأ بالسكان الأصليين الذين أدرجوا الذرة في مطبخهم. لكن غياب القلي العميق في تقاليدهم حدّ من تطور الأطباق المقلية القائمة على الذرة. وابتكر المستوطنون الأوروبيون، عند وصولهم إلى أمريكا، قطع الذرة المقلية، وأصبح جنوب الولايات المتحدة مركز هذا الابتكار الطهوي، وسط تقاليده الشهيرة بالقلي العميق. وتتكون قطع الذرة المقلية الجنوبية التقليدية من الزبدة والحليب والطحين والبيض وحبات الذرة، ما يوفّر لوحة متعددة الاستخدامات للتحضير - سواء بالقلي العميق أو القلي الخفيف أو الخبز. وتعزّز إضافات كالقشطة أو العسل أو الفواكه أو المربى نكهاتها، وتضيف بعض النسخ الذرة المهروسة الكريمية لمسة فريدة. وتجاوزت قطع الذرة المقلية الحدود، فوصلت إلى إندونيسيا، حيث تُعرف بـ"باكوان جاغونغ" أو "بيركيديل جاغونغ". وفي النسخة الإندونيسية، تتخذ قطع الذرة المقلية طابعًا مالحًا، مع حبات ذرة كاملة في العجين. وتُحضَّر بمكونات كالملح والفلفل والثوم والكراث والبيض والبصل الأخضر والكرفس، وتُقلى بعمق في زيت جوز الهند، لتصبح مقبلات ووجبة خفيفة شعبية، تعكس قدرة هذا الطبق الجنوبي الكلاسيكي على التكيّف وجاذبيته العالمية.
اقرأ القصة