يوم الدجاج المقلي الوطني
يزخر الدجاج المقلي بتاريخ غني يمتد آلاف السنين، بجذور مبكرة في الصين والشرق الأوسط وغرب أفريقيا. وتُنسب أول وصفة منشورة إلى الطاهية الإنجليزية هانا غلاس عام 1747، مشيرة إلى انتشار الطبق آنذاك. وكثيرًا ما يُربط الدجاج المقلي بالأسلوب الأمريكي بالجنوب الأمريكي، حيث شكّل الأفارقة المستعبدون المطبخ بتوابل وتقنيات غرب أفريقية. وساهم روّاد أعمال أفريقيون أمريكيون، خاصة النساء، في شعبية الدجاج المقلي منذ الثلاثينيات من القرن الثامن عشر. وفي القرن العشرين لعبت صناعة الوجبات السريعة، بقيادة أيقونات مثل الكولونيل هارلاند ساندرز وكي إف سي، دورًا محوريًا في الجاذبية العالمية للطبق. وصار مزيج كي إف سي السرّي من الأعشاب والتوابل أسطوريًا. وتجاوز الدجاج المقلي الحدود، فدول مثل كوريا الجنوبية (المعروفة بالدجاج المقلي الكوري) والسنغال (بقائمة ياسا الدجاج) واليابان (بالكاراآغي) وضعت لمساتها الفريدة على الطبق المحبوب. وتتفاوت التفضيلات من الأسلوب الأمريكي الكلاسيكي إلى المشوي أو البدائل النباتية، جاعلة إيّاه طبقًا عالميًا محبّبًا بتاريخ متنوّع ودائم.
اقرأ القصة