يوم فطيرة الليمون بالمرينغ الوطني
فطيرة الليمون والميرنغ، كثيرًا ما تُدعى «شمس مخبوزة» ويُشاع أنها كانت حلوى البيت الأبيض المفضّلة لدى أبراهام لينكولن، لذّة بصرية مذهلة بقمم ميرنغ ذهبية تتوّج حشوة كسترد ليمون داخل قشرة قصيرة. لكن منشأها يبقى محاطًا بالغموض، مع ثلاثة مبتكرين محتملين: ألكسندر فريهسه، خبّاز سويسري؛ وإميل كامبل-براون، عالم نبات إنجليزي؛ وإليزابيث غودفيلو، شيف معجنات أمريكية من فيلادلفيا. وبينما قلّة الأدلة تربط فريهسه وكامبل-براون بفطيرة الليمون والميرنغ، تبرز إليزابيث غودفيلو بدعم متين لدورها. فبإدارة مخبز شهير في فيلادلفيا من 1801 إلى 1851، أتاح لها وصولها إلى المكوّنات، بما فيها الليمون، خلق بودينغ ليمون مميّز في العشرينيات من القرن التاسع عشر. وهذا البودينغ، لذّة نادرة آنذاك، صار في النهاية حشوة لفطيرة الليمون والميرنغ. وامتد تأثير غودفيلو الطهوي خارج مخبزها، فافتتحت إحدى أولى مدارس الطبخ في الولايات المتحدة، ناقلة معرفتها إلى عائلات فيلادلفيا الميسورة لثلاثة عقود. ورغم أنها لم تنشر وصفاتها، نسب إليها تلميذها إليزا ليسلي، مؤلّفة كتب طبخ بارعة، الفضل في أعمالها. ومن المثير أن السجلات التاريخية لا تذكر إضافة تغطية الميرنغ الكلاسيكية إلى فطيرة ليمون غودفيلو، مدخلة منعطفًا في سردية خلق هذه الحلوى الأيقونية.
اقرأ القصة