يوم الكيك الإسفنجي الوطني
نشأ الكيك الإسفنجي في إيطاليا في القرن الثامن عشر، وتحديدًا في مدينة جنوة، حيث ظهر باسم "باتيه جينواز"، وهو كيك خفيف يُخمَّر دون خميرة، بل ببياض بيض مخفوق. وقد ازدادت شعبيته، وأظهرت مرونته إمكانية جمعه مع أطباق مالحة وحشوات حلوة عبر تقاليد طهوية متنوعة. واليوم، لا يزال هذا الكيك عنصرًا أساسيًا، يتخذ نكهات وإضافات مختلفة. وفي إنجلترا، ساهم إعجاب الملكة فيكتوريا بالكيك الإسفنجي في إعادة تسميته بـ"كيك فيكتوريا الإسفنجي". وأصبحت هذه الحلوى الأنيقة، المكوّنة من قطعتَي كيك إسفنجي محشوتين بالقشطة والمربى، مرتبطة بشرب الشاي البعد ظهري، ولذّة عزيزة على القلوب. وامتد تأثير الكيك الإسفنجي عالميًا، متكيفًا مع مكونات وتفضيلات محلية. وتقدّم دول مختلفة نسخها الخاصة، مثل الكيك الإسفنجي القطني الياباني، وكيك الشيفون في جنوب شرق آسيا، وكيك المامون الفلبيني. وفي العصر الحديث، شهد كيك فيكتوريا الإسفنجي عودة قوية، بدعم من برامج تلفزيونية شهيرة مثل "غريت بريتش بيك أوف". ويوفّر الإنترنت اليوم عددًا كبيرًا من الوصفات، بما فيها وصفات من شخصيات معروفة مثل ماري بيري، ما يجعل فن ابتكار الكيك الإسفنجي المثالي في متناول عشاقه حول العالم.
اقرأ القصة