يوم البطيخ الوطني
البطيخ، نبات متسلّق أصوله في جنوب أفريقيا، له تاريخ غني يمتد آلاف السنين. وحوّل تطوّره من أداة بقاء لسكان الصحراء إلى لذّة محبوبة حول العالم. وبدأت رحلته في مصر القديمة، حيث زُرع منذ الألفية الثانية قبل الميلاد. وبذور وفن مقبرة توت عنخ آمون دليل على أهميته المبكرة. ومن اللافت أن زراعة البطيخ بدأت بشكل بلحم مرّ، ثم تطوّرت إلى الفاكهة الحلوة الطرية التي نتمتّع بها اليوم. وهذه الفاكهة الفريدة أكثر من 90٪ ماء وتحوي نحو 6٪ سكر. وليست تُرطّب بفعالية فحسب، بل تساعد على الشعور بالشبع بفضل الجمع بين الألياف والماء. والبطيخ قوة غذائية، مقدّمًا فيتامينات A ومجموعة B وC، ومعادن أساسية مثل البوتاسيوم والفوسفور والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد. وغناه بمضاد الأكسدة الليكوبين يجعله أكثر من لذّة طعم؛ فقد يساعد على تقليل خطر بعض أنواع السرطان. وتاريخ البطيخ شهادة على شعبيته الدائمة، من مصر القديمة إلى إدخاله أوروبا ثم الأمريكتين.
اقرأ القصة