اليوم الوطني لتناول ساندويتش الهوجي
يحتفي يوم تناول الهوغي بهذا السندويش المتجذّر في قلب جالية المهاجرين الإيطاليين في فيلادلفيا. ونشأ في أوائل القرن العشرين كـ"سندويش هوغ آيلاند"، الذي ابتكره عمال أحواض بناء السفن الإيطاليون، وأصبح غذاءً أساسيًا للعمال الذين يواجهون أيام عمل طويلة. وتطور اسمه من روابط لغوية مثل عبارة "على الهوك"، ومن كرم بائعي الشوارع، متشابكًا مع سردية المهاجرين في فيلادلفيا. وتجاوز الهوغي حدود المدينة لينتشر بشعبية واسعة، حيث احتضنته بيتسبرغ في منتصف القرن العشرين، ما رسّخ مكانته في مختلف أنحاء بنسلفانيا. وفي عام 1992، أعلن عمدة فيلادلفيا إد رينديل الهوغي السندويش الرسمي للمدينة، تقديرًا لأهميته الثقافية. وامتدت رحلة الهوغي إلى متاجر رئيسية مثل "وولورث" و"واوا". وبحلول الخمسينيات، تبنّت المطاعم هذا المصطلح، وقدّمت "وولورث" الهوغي في أكشاك الغداء، موسّعة انتشاره. واحتضنت "واوا"، سلسلة متاجر مريحة مقرها بنسلفانيا، الهوغي كمنتج رئيسي، ما ضمن توفره لجمهور أوسع. واليوم، يحتفي يوم تناول الهوغي بهذا الإبداع الطهوي، مكرّمًا تاريخه وروابطه الثقافية وصموده كرمز للمجتمع في فيلادلفيا وخارجها.
اقرأ القصة