يوم عصير التفاح الساخن بالتوابل الوطني
اليوم الوطني للسيدر الساخن المتبّل، المحتفى به بحماس، يبرز سحر عصير التفاح المتبّل الخالد. ووصفة بسيطة لا تُقاوم تشمل غلي عصير التفاح مع سكر بني وعيدان قرفة وقرنفل وبهارات وملح وجوز الطيب، مزيّنًا بشرائح برتقال. وللمسة روحية، تشمل نسخة بالروم تفاحًا مرصّعًا بالقرنفل وشرائح برتقال وسكرًا بنيًا وبهارات وجوز الطيب ورومًا داكنًا، خالقة مشروبًا احتفاليًا مثاليًا لتجمعات الأعياد. ويعود التاريخ الغني لهذا الاحتفال إلى اليونان القديمة، حيث مهّدت ممارسة تسخين المشروبات الكحولية وتوابلها لأساس عشق أمريكا لعصير التفاح. ولعبت عائلة ليرد، أول معصرة سيدر أمريكية عام 1780، دورًا محوريًا في تشكيل هذا العشق. وشهد العصر الفيكتوري تسويق السيدر المتبّل، مع تخلّيد تشارلز ديكنز لـ«الأسقف المدخّن» في «ترنيمة عيد الميلاد». ويعكس خط زمن يوم السيدر الساخن المتبّل شعبية السيدر من الاستعمار الأوروبي إلى تراجع في الثورة الصناعية وانتعاش في الألفية. واليوم يدعونا الاحتفال لاحتضان دفء السيدر المتبّل وعطره، رفيقًا مريحًا أثناء برد الخريف. ومع اقتراب موسم الأعياد ينقلنا التقليد إلى عصر الوسيلينغ، ضمانًا لحصاد تفاح وفير، مع «وسيل» بمعنى «صحة جيدة» يتردد عبر التاريخ. وتطوّر السيدر المتبّل إلى عصير تفاح مخمّر غير كحولي يُستمتع به في الخريف والشتاء، رابطًا إيّانا بطقوس عمرها قرون.
اقرأ القصة