يوم براوني بلوند الوطني
ظهرت البلوندي أول مرة في كتاب فاني فارمر لمدرسة بوسطن للطبخ عام 1896، رغم أنها دُعيت «براوني» آنذاك رغم غياب الشوكولاتة. وبدلًا من ذلك استخدمت هذه الحلويات الفانيلا والدبس لتحقيق لونها الذهبي المميّز. وكانت لمسة جديدة على الحلويات، تبرز نكهة الكراميل الطبيعية للسكر البني وتميّزها عن البراوني الشوكولاتة التقليدية. وبحلول عام 1906 شمل كتاب فارمر المحدَّث البلوندي والبراوني الشوكولاتة، لكنهما بقيا تحت اسم «براوني». مربك، أليس كذلك؟ واستُلهم اسم «براوني» نفسه من كائنات شبيهة بالجنيّات، لا من نكهة الشوكولاتة التي نعرفها اليوم. ولم يشع مصطلح «بلوندي» إلا في السبعينيات أو الثمانينيات، مانحًا هذه القضبان الذهبية هويتها الخاصة. وكانت البلوندي أصلًا لذّة فاخرة، تُقدَّم كثيرًا في مناسبات راقية في الجنوب الأمريكي. وجعلها لونها الذهبي بديلًا منعشًا للحلويات الشوكولاتة الأغمق. ومصنوعة من سكر بني وزبدة وبيض وفانيلا، تقدّم البلوندي نكهة غنية شبيهة بالكراميل وملمسًا ناعمًا وكثيفًا، مثالية كقضيب أو كوكي. وبينما للبلوندي الكلاسيكية قاعدة فانيلا وسكر بني، تطوّرت إلى لذّة مرنة. فيحب الخبّازون التجريب بإضافات مثل المكسرات أو رقائق الشوكولاتة أو دوّامات الكراميل، جاعلين البلوندي حلوى ممتعة وقابلة للتخصيص لأكثر من قرن.
اقرأ القصة