اليوم الوطني لبهارات اليقطين
بهارات اليقطين مزيج دافئ من القرفة وجوزة الطيب والزنجبيل والقرنفل المطحونة، وأحيانًا البهار الحلو، وهو المزيج نفسه الذي يُستخدم تقليديًا لتتبيل فطيرة اليقطين. ورغم اسمه لا يحتوي على أي يقطين. وتمتد جذوره قرونًا إلى الوراء؛ إذ وصلت هذه التوابل إلى أوروبا والأمريكتين عبر تجارة التوابل العالمية، وتظهر وصفات فطيرة يقطين متبّلة بهذه الطريقة في كتاب "American Cookery"، أول كتاب طبخ أمريكي، الذي نشرته أميليا سيمونز عام 1796. وبدأت شركات التوابل بيع خلطة فطيرة اليقطين الجاهزة في الثلاثينيات، لكن المزيج تحوّل إلى ظاهرة ثقافية عام 2003 حين أطلقت ستاربكس مشروب "بامبكن سبايس لاتيه". وأصبح المشروب من أكثر مشروباتها الموسمية مبيعًا، وألهم موجة من منتجات بهارات اليقطين، من حبوب الإفطار والبسكويت إلى الشموع ومبيّض القهوة وحتى مكافآت الكلاب. وصار ظهوره كل عام إشارة غير رسمية إلى بداية الخريف. وفي المنزل، يسهل تحضير المزيج، ويصلح لما هو أبعد من الفطائر بكثير: أضيفوه إلى الشوفان والفطائر المحلاة والمافن والكريمة المخفوقة، أو رشّوه على القرع أو البطاطا الحلوة المشوية، أو ضعوا رشة منه في القهوة أو عصير التفاح الساخن. في اليوم الوطني لبهارات اليقطين، اطلبوا لاتيه موسميًا، أو اخبزوا شيئًا دافئًا، أو حضّروا مزيجكم الخاص احتفاءً بالخريف.
اقرأ القصة