يوم الدجاج بالبرتقال الوطني
تعود جذور دجاج البرتقال إلى طبق صيني يُعرف بـ"دجاج اليوسفي" من مقاطعة هونان الصينية، وكان يُحضَّر أصلًا بقلي قطع الدجاج مع صلصة الصويا المُحلّاة وقشور اليوسفي أو البرتقال المجففة. ومع انتقاله إلى الولايات المتحدة، خضع الطبق لتحويل جوهري حتى أصبح ما نعرفه اليوم باسم "دجاج البرتقال". فقد نقل المهاجرون الصينيون طبق دجاج اليوسفي إلى أمريكا، حيث أُعيد تشكيله ليلائم الأذواق الأمريكية، فاستُبدلت القشور المجففة بقشر برتقال طازج، وابتُكرت صلصة حارة حلوة-حامضة تختلف عن النكهة المالحة الحارة الأصلية. ويُنسب إلى الشيف آندي كاو، الذي عمل في أحد فروع مطاعم "باندا إكسبريس" في هاواي عام 1987، الفضل في إبداع نسخة دجاج البرتقال الحديثة. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا الطبق العلامة المميزة لمطاعم "باندا إكسبريس"، وطبقًا مفضلًا في المطاعم الصينية الأمريكية في مختلف الولايات. وقد أُنشئ اليوم الوطني لدجاج البرتقال عام 2017 احتفاءً بشعبية هذا الطبق حول العالم. يتكوّن دجاج البرتقال من قطع دجاج مغطاة بالعجين ومقلية، ثم مغموسة بصلصة برتقال حلوة ولزجة تُحضَّر من قشر البرتقال وعصيره ورقائق الفلفل الحار والزنجبيل وصلصة الصويا والسكر والثوم والخل. وعلى الرغم من وجود نسخ متعددة من هذا الطبق، يُنصح بالرجوع إلى وصفة صينية أصيلة عند تحضيره. وبفضل نكهاته المميزة، أصبح دجاج البرتقال طبقًا صينيًا أمريكيًا محبوبًا، يُحتفى به سنويًا في اليوم الوطني لدجاج البرتقال.
اقرأ القصة