يوم كوكيز الحظ الوطني
يدعو اليوم الوطني لكوكيز الحظ، المحتفى به في العشرين من يوليو، الناس للاستمتاع بكوكيز الحظ الحلوة والمقرمشة المقدَّمة عادة في نهاية الوجبات الصينية. وتحوي هذه الكوكيز المقرمشة رسالة، تمتد من حكمة عميقة إلى ألغاز ذكية، واعدة بصحة جيدة أو حظ أو ثروة مستقبلية. ورغم ارتباطها بالثقافة الصينية في الولايات المتحدة، لكوكيز الحظ تاريخ معقّد. ومنشئة من بسكويت ياباني يُدعى «تسوجيورا سينبي»، وصلت هذه الكوكيز على الأرجح إلى الولايات المتحدة أواخر القرن التاسع عشر مع مهاجرين يابانيين. وتُنسب حديقة الشاي اليابانية في غولدن غيت بارك بسان فرانسيسكو كأول مطعم أمريكي قدّم كوكيز الحظ، مع ادّعاء بنكيودو ابتكار نكهة الفانيلا والزبدة وتقديم الإنتاج الضخم نحو عام 1911. وتدّعي أعمال أخرى أيضًا مساهمات في اختراع الكوكي. وأثناء الحرب العالمية الثانية أُغلقت المخابز اليابانية-الأمريكية الصانعة لكوكيز الحظ بسبب الاعتقال، مؤدّية إلى تولي روّاد أعمال صينيين-أمريكيين الإنتاج. واليوم يُنتج أكثر من 3 مليارات كوكي حظ سنويًا، أساسًا في الولايات المتحدة. وونتون فود في نيويورك أكبر مصنّع، منتجًا أكثر من 4 ملايين كوكي يوميًا. ورغم الاستخدام الخاطئ أحيانًا كرمز للثقافة الصينية، مكرّسًا قوالب نمطية، تبقى كوكيز الحظ جزءًا محبوبًا من الثقافة الأمريكية. ويقدّم اليوم الوطني لكوكيز الحظ فرصة لتقدير هذه اللذّات والتأمّل في تاريخها الفريد وأهميتها.
اقرأ القصة