يوم البنش الوطني
يحتفي اليوم الوطني للبنش بتاريخ رائع لهذا المشروب، الذي نشأ في الهند وقدّمه إلى إنجلترا البحّارة البريطانيون في القرن السابع عشر. ويأتي مصطلح "بنش" من الكلمة السنسكريتية "بانش"، التي تعني خمسة، في إشارة إلى مكوناته الأساسية الخمسة: الكحول (النبيذ أو البراندي في الأصل)، والماء، والليمون، والسكر، والشاي أو البهارات. وقد تحوّل هذا المشروب في خمسينيات القرن السابع عشر حين حلّ رَم جامايكا محل خليط النبيذ والبراندي الأصلي، ما أدى إلى انتشاره الواسع في التجمعات العائلية والحفلات عبر أوروبا. وتتجاوز جاذبية البنش نكهته إلى أوعية تقديمه الأيقونية، التي كانت في الماضي تُعدّ من القطع الموروثة عبر الأجيال. ويشجّع اليوم الوطني للبنش عشاق هذا المشروب على الاحتفال باستضافة تجمعات مليئة بالبنش، تعرض نسخه الكحولية وغير الكحولية على حد سواء. ويسلّط هذا الاحتفال الضوء على تنوع هذا المشروب وقدرته على جمع الجميع. ويضيف التأمل في خط زمن البنش عمقًا للاحتفال، من أول استخدام لهذا المصطلح عام 1632، إلى تأسيس "بيوت البنش" عام 1671، وابتكار "هاواين بنش" عام 1934. ويُعتبر البنش أقدم أنواع الكوكتيلات، ويتجاوز كونه مجرد مشروب منعش، فهو ظاهرة ثقافية صاغها البحّارة البريطانيون، وخلقوا من خلاله مشروبًا اجتماعيًا يُشارك بسهولة وصمد أمام الزمن. وإذ نرفع كاساتنا نخبًا، يدعونا اليوم الوطني للبنش إلى تقدير جاذبية هذا المشروب العريق الدائمة وتراثه الغني.
اقرأ القصة