يوم أطراف البيكون المحروقة الوطني
تعود أصول المقدّد إلى مليوني عام حين ظهرت الخنازير أول مرة في جنوب شرق آسيا. نحو عام 10000 قبل الميلاد اصطاد البشر الأوائل الخنازير البرية، ثم دجّنوها للأمان. وبحلول عام 1500 قبل الميلاد، كان الصينيون روّاد استخدام الملح لحفظ اللحم، اختراق ساعد على تطوّر المقدّد. واكتشف مزارعو وسط أوروبا أن معالجة الخنازير بملح غني بالنترات من مناجم محلية أدّت إلى صنع مقدّد مبكر. وعلى خلاف المقدّد الحديث المصنوع عادة من بطن الخنزير، أشار مصطلح «بيكون» أصلًا إلى قطع متنوعة من الخنزير، ربما تشمل الظهر. وفي عام 1607 أدخل السير والتر رالي الخنازير إلى جيمستاون، وتبعه الإنجليز قريبًا باستيراد الخنازير إلى مستعمراتهم الأمريكية. وبحلول سبعينيات القرن الثامن عشر أسّس جون هاريس أول عملية تجارية للمقدّد في العالم في ويلتشير، وفي ثلاثينيات القرن العشرين استوردت بريطانيا غالبية المقدّد واللحم المدخّن، مع سيادة المقدّد الدنماركي. واليوم الوطني لنهايات المقدّد المحروقة، الذي أسّسته جمعية رويال الأمريكية في كانساس سيتي عام 2021، يحتفي بتقليد الشواء الفريد للمدينة، خصوصًا نهاياتها المحروقة الشهيرة، طبقًا نكهية تطوّر من أطراف بريسكيت كانت تُرمى. ويبرز هذا اليوم دور كانساس سيتي في تاريخ المقدّد والشواء.
اقرأ القصة